السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

357

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ابن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، وأبو نعيم ، وابن عساكر قال : وأورده ابن جرير من طريق الحسن والحسين ( عليهما السلام ) . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 146 ) قال : عن أبي الطفيل قال : خطبنا الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فحمد اللَّه وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خاتم الأوصياء ووصى الأنبياء وامين الصديقين والشهداء ( ثم قال ) : يا أيها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ، ولقد قبضه اللَّه في الليلة التي قبض فيها وصى موسى وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم عليه السّلام وفى الليلة التي أنزل اللَّه عز وجل فيها الفرقان ، واللَّه ما ترك ذهبا ولا فضة وما في بيت ماله إلا سبعمائة وخمسون درهما فضلت من عطائه وأراد أن يشترى بها خادما لأم كلثوم ( الحديث ) قال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار وأبو يعلى باختصار والبزار بنحوه ، ورواه أحمد باختصار كثير ، قال واسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان . ( ذخائر العقبى ص 138 ) قال : عن زيد بن الحسن عليه السّلام قال : خطب الحسن عليه السّلام الناس حين قتل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعطيه رايته فيقاتل ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ، ولا ترك على وجه الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ( الحديث ) قال : خرجه الدولابي . ( ثم ) ان ههنا حديثا يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب ، وهو ما ذكره